🌸 لسانك زهرة: 5 قصص عن عفة الكلام
🧴 قصة: زجاجة العطر والكلمات
قال الجد لحفيده "سامي": "اللسان مثل زجاجة العطر، إذا فتحتها خرج منها ريح طيبة أو رائحة كريهة". عندما استخدم سامي كلمة بذيئة في لحظة غضب، أحس بضيق في صدره. تذكر كلمات جده وأدرك أن الكلام السيئ يلوث صاحبه قبل أن يؤذي غيره. تعلم سامي أن المسلم لا يكون بذيئاً، وأن طيب الكلام هو عطر الروح الذي يجعل الناس يحبون القرب منا.
❓ بماذا شبه الجد اللسان في القصة؟
☁️ قصة: بقعة الطين على الثوب الأبيض
كان "هاني" يظن أن قول كلمات بذيئة تجعله يبدو "قوياً" أمام زملائه. قالت له والدته: "يا بني، الكلمة البذيئة مثل بقعة الطين على ثوب أبيض ناصع، تشوه جمال أخلاقك مهما كنت رائعاً". مسح هاني الكلمة من قاموسه واستبدلها بكلمات مهذبة. تعلم هاني أن القوة الحقيقية هي التحكم في اللسان عند الغضب، وأن نظافة الكلام هي جزء من نظافة القلب.
❓ ماذا تفعل الكلمة البذيئة بصورة الإنسان؟
⛰️ قصة: صدى الجبل العجيب
صرخ طفل في الجبل بكلمة بذيئة، فرد عليه الجبل بنفس الكلمة! خاف الطفل، فقال له والده: "نادِ بكلمة جميلة". صرخ الطفل "أنت رائع"، فرد الجبل "أنت رائع". تعلم الطفل أن الحياة صدى لما نخرجه من أفواهنا؛ فمن يتحدث بالبذاءة يسمعها من الناس، ومن يتحدث بالطيب يجد الطيب في وجوههم. كلماتك تعود إليك دائماً، فاختر أحسنها.
❓ ما هو الدرس الذي تعلمه الطفل من صدى الجبل؟
🍯 قصة: وعاء العسل وقطرة السم
كانت "سلمى" فتاة مؤدبة، لكنها زلت بكلمة بذيئة في المدرسة. قالت لها المعلمة: "يا سلمى، أخلاقك مثل وعاء العسل الصافي، والكلمة البذيئة مثل قطرة سم تفسد الوعاء كله". بكت سلمى واعتذرت، وقررت أن تحمي "عسل أخلاقها" من التلوث بالكلمات السيئة. تعلمت سلمى أن الحفاظ على اللسان نظيفاً هو جزء من كرامة النفس، وأن المؤمن ليس بشتّام ولا فاحش القول.
❓ لماذا شبهت المعلمة الكلمة البذيئة بقطرة السم؟
✨ قصة: حارس الكلمات الأمين
أخبرت المعلمة الأطفال أن هناك ملائكة يكتبون كل كلمة تخرج من أفواهنا. تخيل "عمار" أن لديه "حارساً" يسجل كلماته في كتاب جميل. فصار كلما أراد قول كلمة بذيئة، توقف وخجل من أن يكتبها الحارس في كتابه. أصبح كتاب عمار مليئاً بالذكر والكلمات اللطيفة. تعلم عمار أن رقابة الله هي أقوى دافع لنظافة اللسان، وأن الكلمة الطيبة صدقة نؤجر عليها عند الله.
❓ ما الذي جعل عمار يحرص على نظافة لسانه؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق