رَأَتْ "لَيْلَى" وَالِدَتَهَا تَدْخُلُ المَنْزِلَ مُتْعَبَةً. تَرَكَتْ لَيْلَى لُعْبَتَهَا وَرَكَضَتْ لِتُحْضِرَ كُوبَ مَاءٍ بَارِدٍ وَقَدَّمَتْهُ لِأُمِّهَا بِابْتِسَامَةٍ. قَالَتِ الأُمُّ: "لَقَدْ أَزَلْتِ عَنِّي تَعَبَ اليَوْمِ كُلِّهِ يَا حَبِيبَتِي". تَعَلَّمَتْ لَيْلَى أَنَّ البِرَّ يَبْدَأُ مِنْ أَبْسَطِ الأَعْمَالِ.
❓ مَاذَا فَعَلَتْ لَيْلَى عِنْدَمَا رَأَتْ وَالِدَتَهَا مُتْعَبَةً؟
لَمْ يَمْلِكْ "أَحْمَدُ" مَالًا لِشِرَاءِ هَدِيَّةٍ غَالِيَةٍ، فَصَنَعَ إِطَارًا مُزَيَّنًا بِيَدَيْهِ وَكَتَبَ فِيهِ رِسَالَةَ حُبٍّ لِأُمِّهِ. دَمَعَتْ عَيْنَا الأُمِّ فَرَحًا وَقَالَتْ: "هَذِهِ أَغْلَى هَدِيَّةٍ لِأَنَّهَا مِنْ قَلْبِكَ". تَعَلَّمَ أَحْمَدُ أَنَّ المَشَاعِرَ أَهَمُّ مِنَ الثَّمَنِ.
❓ لِمَاذَا كَانَتْ هَدِيَّةُ أَحْمَدَ هِيَ الأَغْلَى؟
لَاحَظَتْ "مَرْيَمُ" أَنَّ أُمَّهَا تَتْعَبُ فِي سَقْيِ الزُّهُورِ. بَدَأَتْ مَرْيَمُ تَسْقِي الحَدِيقَةَ كُلَّ صَبَاحٍ قَبْلَ مَدْرَسَتِهَا دُونَ أَنْ يُطْلَبَ مِنْهَا ذَلِكَ. تَعَلَّمَتْ مَرْيَمُ أَنَّ البِرَّ هُوَ أَنْ نُبَادِرَ بِمُسَاعَدَةِ وَالِدَيْنَا قَبْلَ أَنْ يَطْلُبُوا.
❓ كَيْفَ أَظْهَرَتْ مَرْيَمُ بِرَّهَا بِأُمِّهَا؟
رَأَى "يُوسُفُ" حِذَاءَ وَالِدِهِ مُتَّسِخًا بَعْدَ عَمَلٍ طَوِيلٍ. نَظَّفَ يُوسُفُ الحِذَاءَ وَلَمَّعَهُ بِهُدُوءٍ. فِي الصَّبَاحِ دَعَا لَهُ وَالِدُهُ بِالخَيْرِ. تَعَلَّمَ يُوسُفُ أَنَّ تَقْدِيرَ تَعَبِ الآبَاءِ يَجْلِبُ الرِّضَا وَالبَرَكَةَ.
❓ مَاذَا فَعَلَ يُوسُفُ لِيُسْعِدَ وَالِدَهُ؟
كَادَ "سَلْمَانُ" أَنْ يَغْضَبَ عِنْدَمَا طَلَبَتْ مِنْهُ أُمُّهُ تَرْتِيبَ غُرْفَتِهِ، لَكِنَّهُ تَنَفَّسَ بِعُمْقٍ وَقَالَ: "حَاضِرٌ يَا أُمِّي". شَعَرَ سَلْمَانُ بِرَاحَةٍ لِأَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ صَوْتَهُ. تَعَلَّمَ سَلْمَانُ أَنَّ الكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ هِيَ طَرِيقُ الجَنَّةِ.
❓ كَيْفَ تَعَامَلَ سَلْمَانُ مَعَ طَلَبِ وَالِدَتِهِ؟