كَانَ "أَحْمَدُ" يُعَانِي مِنْ سُخْرِيَةِ "مَازِنٍ" بِسَبَبِ نَظَّارَتِهِ. تَذَكَّرَ أَحْمَدُ كَلِمَاتِ مُعَلِّمَتِهِ: "التَّنَمُّرُ يَتَوَقَّفُ عِنْدَمَا تَتَكَلَّمُ". جَمَعَ أَحْمَدُ شَجَاعَتَهُ وَقَالَ لِمَازِنٍ: "نَظَّارَتِي تُسَاعِدُنِي عَلَى الرُّؤْيَةِ، وَكَلَامُكَ يَجْرَحُنِي. تَوَقَّفْ مِنْ فَضْلِكَ". تَفَاجَأَ مَازِنُ وَتَوَقَّفَ. تَعَلَّمَ أَحْمَدُ أَنَّ صَوْتَهُ هُوَ أَقْوَى سِلَاحٍ.
❓ مَاذَا فَعَلَ أَحْمَدُ عِنْدَمَا قَرَّرَ أَلَّا يَصْمُتَ أَمَامَ التَّنَمُّرِ؟
كَانَتْ "سَنَاءُ" تُحَاوِلُ إِزْعَاجَ "لَيْلَى" الخَجُولَةِ. وَقَفَتْ صَدِيقَاتُ لَيْلَى (مَرْيَمُ وَنُورُ) بِجَانِبِهَا وَشَكَّلْنَ دَائِرَةً حَوْلَهَا. قَالَتْ مَرْيَمُ لِسَنَاءَ: "هَذَا التَّصَرُّفُ غَيْرُ مَقْبُولٍ، وَلَيْلَى لَيْسَتْ وَحْدَهَا". تَرَاجَعَتْ سَنَاءُ وَابْتَعَدَتْ. تَعَلَّمَتْ لَيْلَى أَنَّ الوُقُوفَ مَعًا يُوقِفُ أَيَّ مُتَنَمِّرٍ.
❓ مَاذَا فَعَلَتْ صَدِيقَاتُ لَيْلَى لِإِيقَافِ التَّنَمُّرِ؟
سَخِرَ "كَرِيمٌ" مِنْ "نُورٍ" لِأَنَّهَا تَرْسُمُ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ. قَالَ لَهُ وَالِدُهُ: "كَلِمَاتُكَ الجَارِحَةُ مِثْلُ كَسْرِ جَنَاحِ فَرَاشَةٍ جَمِيلَةٍ". شَعَرَ كَرِيمٌ بِالنَّدَمِ وَاعْتَذَرَ مِنْ نُورٍ. تَعَلَّمَ كَرِيمٌ أَنَّ الكَلِمَاتِ الطَّيِّبَةَ تَبْنِي جُسُورًا، وَالكَلِمَاتِ السَّيِّئَةَ تَهْدِمُ القُلُوبَ.
❓ مَا هُوَ الدَّرْسُ الَّذِي تَعَلَّمَهُ كَرِيمٌ مِنْ وَالِدِهِ؟
كَانَ "لَيْثٌ" يُضَايِقُ "تَالَا" لِبَسَاطَةِ مَلَابِسِهَا. عِنْدَمَا عَلِمَ أَنَّ تَالَا فَقَدَتْ وَالِدَيْهَا، شَعَرَ بِخَجَلٍ شَدِيدٍ. اعْتَذَرَ لَهَا وَعَرَضَ عَلَيْهَا المُسَاعَدَةَ. تَعَلَّمَ لَيْثٌ أَنَّ التَّعَاطُفَ هُوَ مِفْتَاحُ فَهْمِ الآخَرِينَ، وَأَنَّ القَسْوَةَ غَالِبًا مَا تَكُونُ نَاتِجَةً عَنِ الجَهْلِ.
❓ مَاذَا اكْتَشَفَ لَيْثٌ عِنْدَمَا عَلِمَ بِظُرُوفِ تَالَا؟
تَعَرَّضَ "مُعَاذٌ" لِمُضَايَقَاتٍ فِي طَرِيقِ المَدْرَسَةِ. حَاوَلَ التَّجَاهُلَ لَكِنَّ الأَمْرَ زَادَ. تَذَكَّرَ نَصِيحَةَ وَالِدِهِ: "اطْلُبِ المُسَاعَدَةَ مِنَ الكِبَارِ". تَحَدَّثَ مُعَاذٌ مَعَ مُعَلِّمَتِهِ الَّتِي حَلَّتِ المُشْكِلَةَ. تَعَلَّمَ مُعَاذٌ أَنَّ طَلَبَ المُسَاعَدَةِ لَيْسَ ضَعْفًا، بَلْ هُوَ شَجَاعَةٌ تَحْمِينَا.
❓ مَاذَا فَعَلَ مُعَاذٌ عِنْدَمَا لَمْ يَسْتَطِعْ إِيقَافَ التَّنَمُّرِ بِنَفْسِهِ؟