قَالَ الجَدُّ لِحَفِيدِهِ "سَامِي": "اللِّسَانُ مِثْلُ زُجَاجَةِ العِطْرِ، إِذَا فَتَحْتَهَا خَرَجَ مِنْهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ أَوْ رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌ". تَعَلَّمَ سَامِي أَنَّ طِيبَ الكَلَامِ هُوَ عِطْرُ الرُّوحِ الَّذِي يَجْعَلُ النَّاسَ يُحِبُّونَ القُرْبَ مِنَّا، وَأَنَّ الكَلِمَةَ السَّيِّئَةَ تُؤْذِي صَاحِبَهَا قَبْلَ غَيْرِهِ.
❓ بِمَاذَا شَبَّهَ الجَدُّ لِسَانَ الإِنْسَانِ؟
ظَنَّ "هَانِي" أَنَّ الكَلَامَ القَبِيحَ يَجْعَلُهُ قَوِيًّا. قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: "يَا بُنَيَّ، الكَلِمَةُ البَذِيئَةُ مِثْلُ بُقْعَةِ الطِّينِ عَلَى ثَوْبٍ أَبْيَضَ، تُشَوِّهُ جَمَالَ أَخْلَاقِكَ". تَعَلَّمَ هَانِي أَنَّ القُوَّةَ الحَقِيقِيَّةَ هِيَ التَّحَكُّمُ فِي اللِّسَانِ وَنَظَافَةُ القَلْبِ.
❓ مَاذَا تَفْعَلُ الكَلِمَةُ السَّيِّئَةُ بِصُورَةِ الطِّفْلِ؟
صَرَخَ طِفْلٌ فِي الجَبَلِ بِكَلِمَةٍ بَذِيئَةٍ، فَرَدَّ الجَبَلُ عَلَيْهِ بِنَفْسِ القُبْحِ! وَعِنْدَمَا نَادَى بِكَلِمَةٍ جَمِيلَةٍ، رَدَّ الجَبَلُ "أَنْتَ رَائِعٌ". تَعَلَّمَ الطِّفْلُ أَنَّ الحَيَاةَ صَدًى لِكَلَامِنَا؛ فَمَنْ يَتَحَدَّثُ بِالطِّيبِ يَجِدُ الطِّيبَ فِي وُجُوهِ النَّاسِ.
❓ مَا هُوَ السِّرُّ الَّذِي اكْتَشَفَهُ الطِّفْلُ؟
قَالَتِ المُعَلِّمَةُ لِـ "سَلْمَى": "أَخْلَاقُكِ مِثْلُ وِعَاءِ العَسَلِ الصَّافِي، وَالكَلِمَةُ البَذِيئَةُ مِثْلُ قَطْرَةِ سَمٍّ تُفْسِدُ الوِعَاءَ كُلَّهُ". قَرَّرَتْ سَلْمَى أَنْ تَحْمِيَ لِسَانَهَا لِتَبْقَى دَائِمًا صَاحِبَةَ خُلُقٍ نَقِيٍّ، لِأَنَّ المُؤْمِنَ لَيْسَ بِشَتَّامٍ.
❓ لِمَاذَا شَبَّهَتِ المُعَلِّمَةُ الكَلِمَةَ السَّيِّئَةَ بِالسَّمِّ؟
تَخَيَّلَ "عَمَّارٌ" أَنَّ هُنَاكَ مَلَكًا يَحْرُسُ كَلِمَاتِهِ وَيَسْجُلُهَا فِي كِتَابٍ جَمِيلٍ. فَصَارَ يَخْجَلُ مِنْ قَوْلِ أَيِّ كَلِمَةٍ بَذِيئَةٍ لِكَيْ لَا تُكْتَبَ فِي كِتَابِهِ. أَصْبَحَ عَمَّارٌ لَا يَنْطِقُ إِلَّا بِالذِّكْرِ وَالقَوْلِ اللَّطِيفِ، لِأَنَّ الكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ صَدَقَةٌ.
❓ مَا الَّذِي شَجَّعَ عَمَّارًا عَلَى حِفْظِ لِسَانِهِ؟