🔑 مفتاح النجاح: 5 قصص عن المسؤولية
🐈 قصة: صديقي الصغير
طلب "ياسين" من والده قطة صغيرة، فوافق الأب بشرط: "أنت المسؤول عن طعامها ونظافتها". في الأيام الأولى، كان ياسين متحمساً، لكن سرعان ما بدأ ينشغل بألعابه وينسى موعد طعام القطة. في يوم، رأى القطة ضعيفة ولا تستطيع المواء، فشعر بحزن شديد وأدرك أن القطة روح ضعيفة تعتمد عليه تماماً. من ذلك اليوم، وضع جدولاً صارماً وأصبح يُقدم مسؤولية صديقه الصغير على أوقات لعبه، فكبرت القطة وأصبحت رفيقته الوفية.
❓ ماذا تعلم ياسين في هذه القصة؟
🌻 قصة: حارس الحديقة
أوكلت المعلمة لـ "ليلى" مسؤولية سقاية أزهار الفصل لمدة أسبوع. في أحد الأيام، خرجت ليلى مع زميلاتها للاستراحة ونسيت المهمة تماماً. في اليوم التالي، وجدت ليلى زهرة بدأت تذبل، فاعتذرت لزملائها بصدق وبدأت تعتني بالحديقة بضعف الجهد لتعوض خطأها. تعلمت ليلى أن المسؤولية أمانة، وأن الفشل في جزء صغير قد يؤثر على جمال المكان كله.
❓ ماذا فعلت ليلى عندما اكتشفت ذبول الزهرة؟
⚽ قصة: القائد الحقيقي
كان "زياد" كابتن فريق كرة القدم بالمدرسة. في المباراة النهائية، ارتكب أحد زملائه خطأً أدى لدخول هدف في مرماهم. بدأ الجميع يلوم الزميل، لكن زياد وقف في منتصف الملعب وقال: "أنا القائد، ونحن جميعاً نتحمل المسؤولية. هيا بنا لنعوض الهدف". شجعت كلماته الفريق، واستعادوا ثقتهم وفازوا بالمباراة. أدرك زياد أن مسؤولية القائد هي حماية فريقه ودعمهم في أوقات الشدة وليس لومهم.
❓ كيف أظهر زياد مسؤوليته كقائد؟
📚 قصة: أمانة الواجب
دعا الأصدقاء "سيف" للذهاب إلى الحديقة المائية، لكنه لم ينهِ واجباته المدرسية بعد. كان يعلم أن والده في العمل ولن يراه إذا خرج، لكنه شعر بصوت داخله يقول: "دراستي هي مسؤوليتي الشخصية". شكر أصدقاءه واعتذر منهم، وجلس ينهي دروسه بتركيز. عندما عاد والده ووجده قد أنهى عمله، كافأه برحلة أجمل في عطلة نهاية الأسبوع. تعلم سيف أن المسؤولية تبدأ من الالتزام بما هو مطلوب منك حتى لو لم يراقبك أحد.
❓ لماذا رفض سيف الذهاب مع أصدقائه؟
🕯️ قصة: حارس النور الصغير
في قرية ساحلية قديمة، كان "نجم" يساعد جده في إشعال فانوس المنارة كل ليلة لإرشاد السفن. في ليلة عاصفة، مرض الجد ولم يستطع النهوض. خاف نجم من شدة الرياح والأمطار، لكنه تذكر مئات البحارة الذين ينتظرون النور ليعودوا لبيوتهم. تسلق الدرج الطويل بصعوبة وأشعل الفانوس وبقي بجانبه حتى الصباح. في الفجر، جاء البحارة ليشكروا "حارس النور الصغير" الذي أنقذهم. أدرك نجم أن القيام بالمسؤولية قد يكون صعباً، لكنه ينقذ الأرواح.
❓ ما الذي دفع نجم لمواجهة العاصفة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق