🤝 قوتنا في جمعنا: 5 قصص عن التعاون
🐜 قصة: قطعة السكر العملاقة
وجدت نملة صغيرة قطعة سكر ضخمة، حاولت سحبها وحدها بكل قوتها لكنها لم تتحرك شعرة واحدة. لم تيأس النملة، بل ذهبت إلى القرية واستدعت صديقاتها. في دقائق، اصطفت مئات النملات، وبدأن الدفع والسحب معاً في توقيت واحد. قطعة السكر التي كانت "مستحيلة" لنملة واحدة، أصبحت سهلة جداً للمجموعة. تعلمت النملة أن يد الله مع الجماعة، وأن التعاون يحول الجبال إلى ذرات رمل.
❓ ما الذي جعل قطعة السكر تتحرك؟
🖐️ قصة: تحدي الأصابع الخمسة
تفاخر الإبهام يوماً بأنه الأقوى، وقال السبابة إنه الأهم للإشارة، وادعى كل أصبع أنه الأفضل. قرروا خوض تحدٍ: من يستطيع حمل قلم الرصاص وحده؟ فشل كل أصبع بمفرده وسقط القلم مراراً. حينها، اقتربوا من بعضهم وأمسكوا القلم سوياً، فكتبوا أجمل الكلمات ورسموا أروع اللوحات. أدركت الأصابع أن قيمتها الحقيقية في "اليد" الواحدة، وليس في الانفراد.
❓ متى استطاعت الأصابع الكتابة بالقلم؟
🌉 قصة: جسر الألوان
كان لدى "سامر" مكعبات زرقاء، ولدى "نور" مكعبات صفراء. أراد كل منهما بناء جسر طويل ليعبر بسيارته، لكن المكعبات لم تكن كافية. بدلاً من التنافس، قررا دمج مكعباتهما. لم يصنعا جسراً طويلاً فحسب، بل اكتشفا أنهما عندما وضعا المكعبات بجانب بعضها ظهر لون أخضر جميل (في خيالهما). بنيا مدينة كاملة بالتعاون، وأدركا أن اللعب مع صديق أمتع بكثير من اللعب وحيداً.
❓ ما هي فائدة مشاركة الألعاب في القصة؟
🕊️ قصة: السرب الذي هزم الصياد
وقعت مجموعة من الحمام في شبكة صياد ماكر. بدأ كل حمامة ترفرف بجناحيها في اتجاه مختلف لتنجو بنفسها، لكن الشبكة كانت تزداد ضيقاً. صاحت الحمامة الحكيمة: "طيروا في اتجاه واحد كأنكم طائر واحد!". في تلك اللحظة، رفرفت جميع الحمام للأعلى بقوة موحدة، فارتفعت الشبكة معهم في السماء وهربوا من الصياد المذهول. التعاون كان هو "الجناح" الذي أنقذ الجميع من الهلاك.
❓ كيف نجا الحمام من شبكة الصياد؟
🍎 قصة: حصاد القرية السعيدة
في قرية صغيرة، اقترب موسم الحصاد وكانت الأمطار مهددة بالهطول وإفساد المحصول. اجتمع الفلاحون وقرروا ألا يحصد كل واحد حقله وحده، بل يذهب الجميع لحقل واحد كل يوم حتى ينتهوا. تعاون الشباب في القطف، والنساء في التغليف، والأطفال في النقل. انتهوا من الحصاد في وقت قياسي قبل هطول المطر. بفضل التعاون، لم يضع تعب أي فلاح، وامتلأت مخازن القرية بالخير والرضا.
❓ ما هي نتيجة تعاون الفلاحين؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق