🏫 مدرستي بيتي الثاني: 5 قصص عن حب التعلم
🎒 قصة: وداعاً للخوف.. أهلاً بالمدرسة!
كان "زين" يخشى الذهاب للمدرسة في يومه الأول ويتمسك بيد والده. لكن بمجرد دخوله الفصل، استقبلته المعلمة بابتسامة دافئة وقدمت له مجموعة ألوان. بدأ زين يرسم مع زملائه الجدد وضحكاتهم تملأ المكان. عندما عاد للمنزل قال لوالده: "متى نذهب للمدرسة غداً؟". تعلم زين أن المدرسة ليست مكاناً للدراسة فقط، بل هي عالم مليء بالبهجة والمفاجآت السعيدة.
❓ لماذا تغير شعور زين تجاه المدرسة؟
📚 قصة: رحلة عبر الزمن في المكتبة
كانت "لينا" تحب حصة المكتبة أكثر من أي شيء. تقول: "المكتبة هي آلة زمن، فكل كتاب ينقلني لمكان جديد". في يوم، قرأت قصة عن الفضاء وشعرت أنها رائدة فضاء حقيقية. أخبرت لينا صديقاتها بما قرأت، فصار الجميع يركض نحو المكتبة للاكتشاف. تعلمت لينا أن المدرسة هي المفتاح الذي يفتح لنا أبواب المعرفة، وأن القراءة هي أعظم مغامرة يمكن أن نعيشها.
❓ لماذا وصفت لينا المكتبة بأنها "آلة زمن"؟
🤝 قصة: فريق الأبطال في الساحة
كان "عمر" طفلاً خجولاً، لكن في المدرسة وجد أصدقاء يحبون كرة القدم مثله. في وقت الفسحة، تعاونوا جميعاً للفوز بالمباراة. قال عمر: "المدرسة ليست للكتب فقط، بل هي المكان الذي وجدت فيه أعز أصدقائي". تعلم عمر أن المدرسة هي مجتمع صغير يعلمنا كيف نتعاون، وكيف نبني صداقات تدوم طويلاً وتجعل أيامنا أجمل.
❓ ماذا اكتشف عمر في ساحة المدرسة؟
🧪 قصة: لغز الألوان في المختبر
دخل "سيف" مختبر العلوم لأول مرة، وشاهد كيف تغير لون السائل عندما وضعت فيه المعلمة قطرة صغيرة. صرخ سيف: "هذا سحر!". ضحكت المعلمة وقالت: "هذا هو العلم يا سيف". من يومها، أصبح سيف ينتظر يوم العلوم بفارغ الصبر ليجري التجارب بنفسه. تعلم سيف أن المدرسة هي المكان الذي يفسر لنا أسرار العالم من حولنا بطريقة ممتعة ومذهلة.
❓ لماذا أصبح سيف يحب مادة العلوم؟
👩🏫 قصة: المعلمة التي زرعت حلماً
كانت "نور" تجد صعوبة في القراءة، فكانت تحزن وتظن أنها لن تنجح. لكن معلمتها كانت تجلس معها وتشجعها قائلة: "أنتِ ذكية يا نور، فقط تحتاجين للمحاولة". بفضل دعم معلمتها، أصبحت نور أفضل قارئة في الفصل. تعلمت نور أن المعلمين هم النجوم التي تضيء لنا الطريق، وأن المدرسة هي المكان الذي نكتشف فيه مواهبنا وقدراتنا الحقيقية.
❓ كيف ساعدت المعلمة "نور" على النجاح؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق