قصة البنائين الثمانية: كيف بنى طارق ورفاقه مجسم القلعة العملاقة عن طريق تقسيم المهمة (للأطفال 7-10 سنوات) - الموسوعة القصصية

قصص لكل الناس

قصة البنائين الثمانية: كيف بنى طارق ورفاقه مجسم القلعة العملاقة عن طريق تقسيم المهمة (للأطفال 7-10 سنوات)

قصة البنائين الثمانية: كيف بنى طارق ورفاقه مجسم القلعة العملاقة عن طريق تقسيم المهمة (للأطفال 7-10 سنوات)

شارك المقالة

المقدمة: القلعة العملاقة

قرر طارقٌ وثمانيةٌ من زملائِه بناءَ مُجَسَّمٍ لقلعةٍ تاريخيةٍ ضخمةٍ جدّاً باستخدام المكعبات البلاستيكية في نادي الحي. القلعةُ كانت تتطلب حوالي 5000 مكعب! عندما شاهد الأطفال عدد المكعبات الهائل، أصابهم الإحباط.

أطفال يرتدون خوذات بناء صغيرة، يقفون أمام مجسم قلعة ضخم مصنوع من المكعبات، ويحتفلون بالانتهاء منه بعد جهد طويل ومنظم.


قال ماجد: "مستحيل! هذا عمل يحتاج شهراً كاملاً، لن نستطيع إكمالَه أبداً." شعر الجميع باليأس قبل أن يبدأوا.


جسم القصة: التخطيط المنهجي وتخطي الإحباط

المشكلة: الإحباط من الحجم الكبير

أدرك طارقٌ أن المشكلةَ ليست في نقص المهارة، بل في حجم الهدف. كان الهدف يبدو وكأنه جدار عملاق لا يمكن تَسَلُّقُه.


تدخل المُشرف وقال: "القلعة العملاقة لا تُبنى بـ '5000 مكعب' مرة واحدة. تُبنى بـ 'مكعب واحد' في كل مرة، لكن بترتيب!"


تقسيم الهدف والمثابرة بالخطوات

قرر الفريق تقسيم القلعة إلى 8 أجزاء صغيرة (الأبراج، الأسوار، البوابة، الساحة...).

ثم طبقوا خطة المثابرة المنهجية:


  1. التركيز على جزء واحد: بدأ الفريق في بناء "البرج الشرقي" فقط. طارق قال: "لن نفكر في الـ 5000 مكعب. سنفكر فقط في البرج الشرقي.

  2. الاحتفال بالخطوات الصغيرة: بعد ساعة، انتهوا من البرج الشرقي. احتفل الأطفال بهذا النجاح الصغير. هذا الاحتفال البسيط شحن طاقتهم لمواصلة العمل.

  3. تجاوز الانقطاع: في اليوم التالي، شعر البعض بالملل. تذكر طارق: "توقفنا عند البرج الرابع. لم يبقَ إلا 4 أبراج لنبني السور. هيا، خطوة أخرى!"


قوة الاستمرار

استمر الأطفال في العمل يومياً، لكنهم لم يفكروا في "القلعة"، بل فكروا في "الجزء اليومي" الذي يجب بناؤه. كلما شعروا بالإحباط، نظروا إلى الأجزاء المنجزة ليتذكروا إلى أين وصلوا.


 العبرة والحل (النجاح المُجزأ)

بعد أسبوعين من العمل المنهجي، وقف الأطفال أمام مجسم القلعة العملاقة وقد اكتمل!

لم يكن الإنجاز نتيجة سِحر أو عبقرية، بل كان نتيجة المثابرة المنهجية. تعلم الأطفال أن أي هدف كبير (سواء كان دراسة كتاب كامل، أو تنظيف الغرفة بأكملها) يمكن إنجازه إذا:


  1. توقفت عن النظر إلى الحجم الكلي.

  2. قسمته إلى "قطع صغيرة" قابلة للإدارة.

  3. اِلْتَزَمْت بإنجاز "قطعة واحدة" كل يوم.


قوة الإرادة تظهر في إصرارك على إنجاز القطعة التالية.






العبرة التربوية (رسالة مباشرة للمربي)

في هذه المرحلة، يجب ربط المثابرة بالمهام التي تتطلب تخطيطاً وزمنًا طويلاً (مثل الواجبات المدرسية، أو مشروع علمي). هذه القصة ترسخ الأفكار التالية:

  1. التخطيط ضد الإحباط: التخطيط هو سلاح ضد الشعور باليأس من ضخامة الهدف.

  2. التعزيز الذاتي: عَلِّمِ الطفلَ الاحتفالَ بإنجازِ كلِّ خطوة، فهذا يغذّي الدافع للاستمرار.

  3. الاستمرار وليس السرعة: النجاح لا يتطلب السرعة، بل يتطلب الاستمرارية.






🧱 للقراءة المتدرجة:
إذا كان الطفل أصغر سنًا، فقد تناسبه أيضًا
قصة الزهرة التي لم تذبُل: كيف صمدت زهرة عباد الشمس الصغيرة (للأطفال 3–6 سنوات).

أما لمن هم في مرحلة عمرية أكبر، فتتناول القصة التالية المرونة بعد الخسارة وإعادة المحاولة:
قصة الهدف الذي لم يتحقق: كيف تعامل يوسف مع خسارة بطولة الشطرنج (للمراهقين 11–14 سنة).

ويمكنكم الاطلاع على جميع القصص المرتبطة بهذه القيمة عبر
دليل قصص المثابرة والإصرار وعدم اليأس للأطفال والمراهقين.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف الموسوعة

زيارات الموسوعة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

صفحات الموسوعة