5 قصص قصيرة عن الطموح للأطفال: كيف تبني حلماً عظيماً؟ - الموسوعة القصصية

قصص لكل الناس

5 قصص قصيرة عن الطموح للأطفال: كيف تبني حلماً عظيماً؟

5 قصص قصيرة عن الطموح للأطفال: كيف تبني حلماً عظيماً؟

شارك المقالة

 

طفل صغير يجلس على صناديق من الكرتون تشبه الصاروخ وينظر إلى النجوم بطموح وأمل.

🚀 قصة: كريم وصاروخ الورق المقوى

كان كريم يحلم بأن يصبح رائد فضاء، لكن أصدقاءه كانوا يضحكون عندما يرونه يجمع الصناديق الفارغة ليصنع "مركبته الفضائية". قالوا له: "الفضاء بعيد جداً، وأنت مجرد طفل بمقص وغراء". لم يهتم كريم، بل بدأ يقرأ كل كتاب عن النجوم والمجرات في مكتبة المدرسة. حول غرفته إلى مختبر صغير، وبدلاً من اللعب العشوائي، كان يتعلم كيف تعمل المحركات. مرت السنوات، وبقي طموح كريم يكبر معه، حتى جاء اليوم الذي وقف فيه فعلاً ببدلة الفضاء الحقيقية أمام صاروخ ضخم، ليثبت أن الرحلة إلى القمر تبدأ بحلم من ورق مقوى وعزيمة من حديد.

❓ ما الذي جعل حلم كريم يتحقق في النهاية؟

🌱 قصة: البذرة التي طمحت للسماء

سقطت بذرة صغيرة في أرض قاحلة بين صخور صلبة. كانت بقية البذور تقول: "سنبقى هنا تحت الأرض، فالجو حار والصخور قاسية". لكن هذه البذرة كان لديها طموح بأن ترى الشمس وتصبح شجرة سنديان ضخمة. بدأت تدفع جذورها ببطء شديد بين شقوق الصخور. تألمت كثيراً، لكنها لم تتوقف. بعد أسابيع، ظهرت نبتة خضراء صغيرة فوق الأرض، ومع مرور السنين، شقت الصخور بقوتها وأصبحت أضخم شجرة في الغابة. الطموح علّم البذرة أن المستحيل هو مجرد صخرة تنتظر من يكسرها بصبره.

❓ ماذا فعلت البذرة لتواجه الصخور القاسية؟

⛰️ قصة: ليلى وقمة الغمام

في قرية تقع أسفل جبل عالٍ، كان الجميع يكتفي بالنظر إلى القمة من بعيد. ليلى كانت الوحيدة التي تطمح للوقوف هناك. تدربت ليلى كل يوم على تسلق التلال الصغيرة، وعندما قررت الصعود للجبل الكبير، حذرها كبار السن من البرد والرياح. بدأت الرحلة، وكلما تعبت، كانت تنظر للأسفل وترى كم قطعت من مسافة، ثم تنظر للأعلى وتتخيل المنظر من القمة. عندما وصلت أخيراً، وجدت الغيوم تحت قدميها والشمس تشرق بجمال لم يره أحد في القرية من قبل. الطموح جعل ليلى ترى ما لا يراه الآخرون.

❓ كيف كانت ليلى تشجع نفسها أثناء الصعود؟

💡 قصة: نور ومصباح القرية

كانت قرية "نور" تعاني من انقطاع الكهرباء، وكان الأطفال يجدون صعوبة في الدراسة ليلاً. طمح نور في اختراع جهاز بسيط يولد الضوء من طاقة الرياح. فشل نور في أول 10 محاريب، وكان الجيران يقولون: "يا نور، وفر وقتك للعب". لكن نور كان يقول: "فشلي هو درس يعلمني كيف أنجح في المرة القادمة". وفي المحاولة الحادية عشرة، أضاء المصباح الصغير بفضل مروحة صنعها من الخشب القديم. طموح نور لم ينفع نفسه فقط، بل أضاء القرية كلها وغير حياة أصدقائه للأبد.

❓ ماذا كان رد فعل نور اتجاه الفشل؟

🌊 قصة: السمكة والبحار السبعة

كانت السمكة "زينة" تعيش في حوض صغير بجانب نافذة تطل على المحيط. كانت بقية الأسماك سعيدة بالطعام السهل والمكان الضيق، لكن زينة كانت تطمح للسباحة في المياه المفتوحة حيث الحرية والغموض. في يوم عاصف، سقط حوضها في المجرى الذي يؤدي للمحيط. كانت الرحلة مخيفة والأسماك الكبيرة تطاردها، لكن طموحها في استكشاف "البحار السبعة" جعلها تتعلم الاختباء والسباحة بسرعة مذهلة. أصبحت زينة مرشدة للأسماك الضالة، وعاشت حياة مليئة بالمغامرات لأنها طمحت لما هو أبعد من جدران الزجاج.

❓ لماذا كانت زينة مختلفة عن بقية الأسماك في الحوض؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف الموسوعة

زيارات الموسوعة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

صفحات الموسوعة