قصة براء والألعاب المبعثرة: درس في تحمل مسؤولية المقتنيات الشخصية (للأطفال 3-5 سنوات) - الموسوعة القصصية

قصص لكل الناس

قصة براء والألعاب المبعثرة: درس في تحمل مسؤولية المقتنيات الشخصية (للأطفال 3-5 سنوات)

قصة براء والألعاب المبعثرة: درس في تحمل مسؤولية المقتنيات الشخصية (للأطفال 3-5 سنوات)

شارك المقالة

(المقدمة: عالم براء الصغير)

كانت براء طفلة محبة للعب، وكانت غرفتها مملوءة بالألوان والمرح. كانت سياراتها الصغيرة تتسابق على السجاد الأحمر، ومكعباتها الملونة تبني قصوراً عالية، ودميتها المفضلة "لولو" تجلس في زاوية تراقب كل هذا النشاط. تحب براء اللعب، تلعب وتلعب، ثم تترك ألعابها في كل مكان وتخرج لتلعب شيئًا آخر.

طفل صغير عمره 4 سنوات يبتسم وهو يجمع مكعباته وألعابه المبعثرة في سلة التخزين، مغروساً فيه تحمل مسؤولية ترتيب مقتنياته الشخصية.

(جسم القصة: اكتشاف العواقب والحل)

في صباح أحد الأيام المشمسة، استيقظت براء متحمسة. "أين سيارتي الحمراء؟" تساءلت براء وهي تبحث تحت السرير. ثم بحثت عن "لولو"، دميتها الناعمة، لكنها لم تجدها. "أين ذهبت ألعابي؟" سألت براء بصوت حزين. كانت الغرفة مليئة بالألعاب المبعثرة، ولم تستطع براء أن تجد شيئًا. شعرت ألعابُها وكأنها حزينة ومشتتة.


جاءت ماما إلى الغرفة، ورأت براء الحزينة. "ما بك يا حبيبتي؟" سألت ماما بحنان. "لا أجد ألعابي يا ماما! سيارتي الحمراء، ولولو، وكل شيء!" أجابت براء وهي على وشك البكاء.


ابتسمت ماما وقالت: "عندما تترك ألعابك في كل مكان، يصعب عليها العثور على مكانها الدافئ، وتختبئ من الفوضى. لو وضعتِ كل لعبة في بيتها الخاص بها، سيكون العثور عليها سهلاً جداً!"


نظرت براء حولها، ورأت ماما تشير إلى سلة الألعاب الكبيرة ورف الكتب. قالت ماما: "دعنا نساعد ألعابك على العودة إلى بيوتها. المكعبات هنا، والسيارات هناك، ولولو يمكن أن تجلس على الرف لتشاهدك."


بدأت براء، بمساعدة ماما، بجمع الألعاب. غنت ماما أغنية خفيفة، وبراء وضعت المكعبات في سلة المكعبات، والسيارات في صندوق السيارات. عندما وجدت لولو تحت الأريكة، حضنتها براء وقالت: "آسفة يا لولو، لن تَضِيعي بعد الآن!"


وبعد قليل، أصبحت غرفة براء مرتبة ونظيفة وجميلة. نظرت براء إلى غرفتها وهي تبتسم بسعادة. الآن يمكنها أن تجد سيارتها الحمراء بسهولة، ولولو تجلس على الرف بابتسامة. شعرت براء بفرح كبير، وقالت: "أنا أحب غرفتي المرتبة يا ماما! الآن أستطيع اللعب بأي لعبة أريد!"


رَبَّتَتْ ماما على رأسِها وقالت: "أنتِ رائعة يا براء! أنتِ مسؤولة وكبيرة، وقد جعلتِ ألعابك سعيدة."


العبرة التربوية: رسالة للمربين

تعليم الأطفال الصغار (3-5 سنوات) قيمة المسؤولية يبدأ بخطوات بسيطة ومحسوسة، مثل ترتيب الألعاب. هذه القصة تظهر كيف يمكن ربط عواقب عدم المسؤولية (صعوبة العثور على الألعاب) بطريقة غير مؤذية ومفهومة للطفل، وتشجيع السلوك الإيجابي من خلال المدح والتمكين. يمكن للمربين البدء بتحديد مكان واضح لكل لعبة أو مجموعة ألعاب (سلال، صناديق)، والبدء بمهمة واحدة فقط في كل مرة، لجعل عملية الترتيب جزءًا مألوفًا وممتعًا من روتين الطفل اليومي.




❓ ماذا تعلمت براء من قصتها؟

❓ أين يجب أن نضع السيارة الحمراء؟

❓ كيف شعرت براء بعد ترتيب غرفتها؟

هذه القصة تناسب الأطفال الصغار، ولتعميق قيمة تحمّل المسؤولية يمكنكم قراءة

وللاطلاع على جميع القصص المصنّفة حسب العمر حول نفس القيمة، زوروا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف الموسوعة

زيارات الموسوعة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

صفحات الموسوعة