المقدمة: عرض تقديمي ومجهود كبير
كانت ليلى طالبة مجتهدة وتحب المشاركة في الأنشطة المدرسية. في أحد الأيام، كُلفت ليلى بتقديم عرض تقديمي عن مشروعها العلمي أمام الفصل. قضت ليالٍ طويلة في البحث والتحضير، وكانت متحمسة جداً لعرض عملها.
جسم القصة: لحظة النقد والسخرية المفاجئة
العرض الناجح والسخرية غير المتوقعة
بدأت ليلى عرضها بثقة، وكانت تشرح أفكارها بوضوح. في منتصف العرض، بدأت مجموعة من زملائها في الصف الخلفي بالتهامس والضحك بصوت خافت، أحدهم قال بصوت شبه مسموع: "يا له من مشروع ممل ومضحك!"
شعرت ليلى بالخجل الشديد والغضب يتصاعد في صدرها. أرادت أن تصرخ عليهم أو تبكي وتغادر الفصل. احمر وجهها وبدأت يديها ترتجفان. "كيف يجرؤون؟!" فكرت في نفسها.
امتلاك النفس والذكاء العاطفي
توقفت ليلى لثوانٍ. تذكرت كلمات معلمة التربية الأسرية عن "قوة الصمت" وكيف أن أفضل رد على السخرية هو عدم إعطائها أي اهتمام. أخذت نفساً عميقاً سراً، ونظرت إلى المعلمة التي كانت تبتسم لها ابتسامة تشجيع.
عادت ليلى لتركز على مشروعها. قالت بصوت واضح وهادئ، موجهة حديثها للفصل كله بدلاً من المتنمرين: "هذا المشروع قد يبدو معقداً للبعض، لكنه مهم جداً لمستقبلنا." واصلت عرضها وكأن شيئاً لم يحدث، لكن هذه المرة بثقة أكبر وإصرار.
العبرة والحل (قوة الرد الهادئ)
بعد انتهاء العرض، صفق لها معظم الطلاب والمعلمة بحرارة. جاءت المعلمة إلى ليلى وقالت: "ليلى، لقد قدمت عرضاً رائعاً، والأهم من ذلك، لقد أظهرتِ قوة شخصية وذكاءً عاطفياً مدهشاً في التعامل مع الموقف. الرد الهادئ والحفاظ على التركيز هو أفضل درس يمكن أن تعلميه لزملائك."
شعرت ليلى بالفخر بنفسها. لقد تعلمت أن الكلمات السلبية للآخرين لا تحدد قيمتها، وأن امتلاك النفس والرد الهادئ أقوى بكثير من الصراخ أو البكاء. لقد فازت باحترام نفسها قبل احترام الآخرين.
العبرة التربوية (رسالة مباشرة للمربي)
مرحلة المراهقة المبكرة مليئة بالمواقف الاجتماعية الصعبة، والنقد والسخرية جزء لا يتجزأ منها. هذه القصة تؤكد أن علينا تعليم الأبناء مهارات الذكاء العاطفي وامتلاك النفس. يجب أن نرسخ فيهم فكرة أن قوة الكلمة الجارحة تستمد من رد فعلنا عليها. الهدوء والثقة بالنفس هما أفضل درع ضد أي سخرية.
💬 للتوسّع أكثر:لمن هم أصغر سنًا، يمكن الرجوع إلى
أما للمراهقين الأكبر سنًا، فتتناول القصة التالية الغضب في الفضاء الرقمي ومسؤولية التعبير:
ولمتابعة جميع القصص المصنّفة حسب العمر حول إدارة الغضب، تفضّل بزيارة
العبرة التربوية (رسالة مباشرة للمربي)
مرحلة المراهقة المبكرة مليئة بالمواقف الاجتماعية الصعبة، والنقد والسخرية جزء لا يتجزأ منها. هذه القصة تؤكد أن علينا تعليم الأبناء مهارات الذكاء العاطفي وامتلاك النفس. يجب أن نرسخ فيهم فكرة أن قوة الكلمة الجارحة تستمد من رد فعلنا عليها. الهدوء والثقة بالنفس هما أفضل درع ضد أي سخرية.
💬 للتوسّع أكثر:
لمن هم أصغر سنًا، يمكن الرجوع إلى
أما للمراهقين الأكبر سنًا، فتتناول القصة التالية الغضب في الفضاء الرقمي ومسؤولية التعبير:
ولمتابعة جميع القصص المصنّفة حسب العمر حول إدارة الغضب، تفضّل بزيارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق