🐹 مغامرة فرفور
أنا فرفور، فأر ريفي أعيش في كوخ متواضع بين حقول القمح. كانت حياتي هادئة، لكنني كنت أحلم بتغيير الجو، وذات يوم زارني صديقي "صخبون" فأر المدينة الأنيق.
استقبلته بحرارة وقدمت له مائدة ريفية من الألبان والخضراوات الطازجة، لكن صخبون لم يعجبه طعامي وبدأ ينتقده متباهياً بوجبات المدينة الفاخرة. كما انتقد رائحة الريف ووصفها بالقذارة! كتمت غيظي، وقررت لاحقاً زيارته في المدينة لأرى تلك الحياة التي يمدحها.
ما إن وصلت المدينة حتى كادت سيارة تدهسني! الضجيج كان مرعباً. وفي منزل صخبون، حاولنا أكل الجبن والكعك، لكن الخادمة طاردتنا بالعصا فهربنا بفزع. ثم هاجمتنا قطة ضخمة في المتجر، ونجونا من مصيدة مميتة بأعجوبة.
عندها قلت لصديقي بحزم: "لن أتحمل هذه الحياة! أُفضل أن آكل خبزاً جافاً بهدوء، على أن آكل جبناً فاخراً في خوف دائم." عدت إلى ريفي حامداً الله على السلام والأمان، فأنا أعيش الحياة الأجمل.
مستوى الفهم الذكي: 0/10
1. كيف كان يشعر فرفور تجاه حياته في الريف قبل زيارة صديقه؟
2. لماذا تضايق صخبون عند الاستحمام في الريف؟
3. ما هي نوعية الطعام التي قدمها فرفور لصديقه؟
4. ماذا فعل صخبون تجاه مائدة فرفور؟
5. ما هو أول خطر واجهه فرفور عند دخوله المدينة؟
6. لماذا لم يستطع الصديقان الاستمتاع بجبن وكعك المدينة؟
7. كم مرة تعرض فرفور لخطر الموت خلال ساعة واحدة في المدينة؟
8. ما هو الشيء الذي اكتشف فرفور أنه أهم من الطعام اللذيذ؟
9. "أُفضل خبزاً جافاً بهدوء على جبن فاخر في خوف".. ما معنى هذه الجملة؟
10. ما هو الدرس الأهم من القصة بخصوص تفاخر الآخرين؟
🏆 مبروك يا بطل القناعة! 🏆
لقد أنهيت التحدي وفهمت درس فرفور العظيم. أنت رائع!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق