كَانَ "تَامِرٌ" يَلْعَبُ فِي الحَدِيقَةِ، لَكِنَّهُ يَرْفُضُ غَسْلَ يَدَيْهِ. فِي حُلْمٍ جَمِيلٍ، رَأَى جَيْشًا مِنَ الجَرَاثِيمِ يُرِيدُ الهُجُومَ عَلَى صِحَّتِهِ. وَفَجْأَةً، ظَهَرَتْ "فُقَّاعَاتُ الصَّابُونِ" كَفُرْسَانٍ شُجْعَانٍ وَطَرَدَتْهَا بَعِيدًا! اسْتَيْقَظَ تَامِرٌ مُسْرِعًا إِلَى الحَمَّامِ لِيَغْسِلَ يَدَيْهِ بِالمَاءِ وَالصَّابُونِ. أَدْرَكَ أَنَّ النَّظَافَةَ هِيَ الدِّرْعُ الَّذِي يَحْمِينَا مِنَ الأَمْرَاضِ.
❓ لِمَاذَا قَرَّرَ تَامِرٌ غَسْلَ يَدَيْهِ بَعْدَ الحُلْمِ؟
كَانَتِ الحَدِيقَةُ مَلِيئَةً بِالأَوْرَاقِ المُبَعْثَرَةِ، فَحَزِنَ الأَطْفَالُ. قَالَتْ "لِينَا": "سَأُعِيدُ الِابْتِسَامَةَ لِحَدِيقَتِي!". جَمَعَتِ النِّفَايَاتِ مَعَ جِيرَانِهَا، وَبَعْدَ سَاعَاتٍ، أَصْبَحَتِ الحَدِيقَةُ نَظِيفَةً وَخَضْرَاءَ، وَعَادَتِ العَصَافِيرُ لِتُغَرِّدَ. تَعَلَّمَتْ لِينَا أَنَّ نَظَافَةَ المَكَانِ تَعْكِسُ جَمَالَ نُفُوسِنَا وَاهْتِمَامَنَا بِالبِيئَةِ الَّتِي نَعِيشُ فِيهَا.
❓ كَيْفَ عَادَتِ البَهْجَةُ لِلْحَدِيقَةِ؟
نَسِيَ "خَالِدٌ" تَنْظِيفَ أَسْنَانِهِ، فَرَأَى سِنَّهُ الصَّغِيرَةَ تَبْكِي فِي المِرْآةِ! قَالَتْ لَهُ: "بَقَايَا الحَلْوَى تُؤْلِمُنِي". شَعَرَ خَالِدٌ بِالخَجَلِ، وَاسْتَخْدَمَ فُرْشَاتَهُ حَتَّى لَمَعَتْ أَسْنَانُهُ كَاللُّؤْلُؤِ. مُنْذُ ذَلِكَ اليَوْمِ، صَارَ خَالِدٌ وَالفُرْشَاةُ صَدِيقَيْنِ لَا يَفْتَرِقَانِ أَبَدًا. نَظَافَةُ الأَسْنَانِ هِيَ سِرُّ الِابْتِسَامَةِ القَوِيَّةِ وَالجَمِيلَةِ.
❓ مَتَى يَجِبُ عَلَيْنَا تَنْظِيفُ أَسْنَانِنَا؟
كَانَتْ غُرْفَةُ "عُمَرَ" مَلِيئَةً بِالفَوْضَى. بَحَثَ عَنْ سَيَّارَتِهِ الحَمْرَاءِ وَلَمْ يَجِدْهَا. قَالَتْ أُمُّهُ: "النَّظَافَةُ هِيَ نِظَامٌ أَيْضًا". بَدَأَ عُمَرُ بِتَرْتِيبِ أَلْعَابِهِ، وَفَجْأَةً وَجَدَ سَيَّارَتَهُ تَحْتَ السَّرِيرِ! أَدْرَكَ عُمَرُ أَنَّ التَّرْتِيبَ يُوَفِّرُ الوَقْتَ وَيَجْعَلُ الغُرْفَةَ مَكَانًا سَعِيدًا لِلَّعِبِ وَالرَّاحَةِ دُونَ عَنَاءٍ.
❓ مَاذَا تَعَلَّمَ عُمَرُ مِنْ ضِيَاعِ لُعْبَتِهِ؟
سَاعَدَ "يَاسِينُ" سُلَحْفَاةً عَالِقَةً فِي كِيسٍ بِلَاسْتِيكِيٍّ عَلَى الشَّاطِئِ. قَرَّرَ يَاسِينُ أَلَّا يَتْرُكَ أَيَّ أَثَرٍ خَلْفَهُ، بَلْ جَمَعَ الأَكْيَاسَ المُلْقَاةَ عَلَى الرَّمْلِ. رَأَى دُلْفِينًا يَقْفِزُ بَعِيدًا وَكَأَنَّهُ يَشْكُرُهُ. تَعَلَّمَ يَاسِينُ أَنَّ نَظَافَتَنَا لَيْسَتْ لِأَنْفُسِنَا فَقَطْ، بَلْ لِحِمَايَةِ جَمِيعِ الكَائِنَاتِ الحَيَّةِ فِي هَذَا الكَوْكَبِ العَظِيمِ.
❓ كَيْفَ نَحْمِي الحَيَوَانَاتِ البَحْرِيَّةَ؟