5 قصص قصيرة عن حماية البيئة للأطفال: كن بطلاً في إنقاذ كوكبنا - الموسوعة القصصية

قصص لكل الناس

5 قصص قصيرة عن حماية البيئة للأطفال: كن بطلاً في إنقاذ كوكبنا

5 قصص قصيرة عن حماية البيئة للأطفال: كن بطلاً في إنقاذ كوكبنا

شارك المقالة

 

أطفال يزرعون الأشجار ويجمعون البلاستيك من الشاطئ بابتسامة، في مشهد يعبر عن الأمل والعمل من أجل الكوكب.

💧 قصة: حديث قطرة المطر

بينما كان "سامر" يغسل يديه ويترك الصنبور مفتوحاً، تخيل قطرة ماء تناديه: "أرجوك يا سامر، لا تضيعني! لقد قطعت رحلة طويلة من السحاب لأروي عطشك". شعر سامر بالأهمية الكبيرة لكل قطرة، وأغلق الصنبور فوراً. تعلم سامر أن الحفاظ على الماء هو حفاظ على الحياة، وأن كل قطرة نوفرها اليوم هي حياة لنبتة أو حيوان في المستقبل. الماء أمانة غالية يجب أن نصونها.

❓ ماذا فعل سامر بعد أن سمع نداء قطرة الماء؟

🌳 قصة: الغابة الصغيرة في الشرفة

أرادت "ليلى" أن تجعل هواء مدينتها نقياً. بدأت بزراعة شتلات صغيرة في شرفة منزلها. قالت لها أمها: "الأشجار هي رئة الأرض، فهي تأخذ الهواء الملوث وتعطينا الأكسجين". كبرت النباتات وأصبحت الشرفة غابة صغيرة تجذب الفراشات والطيور. أدركت ليلى أن زراعة شجرة واحدة هي هدية عظيمة للكوكب. نحن لا نزرع لنأكل فقط، بل لنتنفس بسلام ولنجعل الأرض أجمل.

❓ لماذا تعتبر الأشجار والنباتات مهمة للبيئة؟

♻️ قصة: ساحر إعادة التدوير

كان "هادي" يجمع العلب المعدنية والورق المقوى بدلاً من رميها في القمامة. كان يحول علب الحليب إلى حصالات جميلة، والورق القديم إلى لوحات فنية. أطلق عليه أصدقاؤه لقب "الساحر" لأنه يمنح الأشياء القديمة حياة جديدة. تعلم هادي أن النفايات ليست عبئاً إذا أحسنّا استخدامها، وأن "إعادة التدوير" تحمي الطبيعة من التلوث وتقلل من قطع الأشجار. الإبداع الحقيقي هو حماية الأرض.

❓ ما هي الفائدة من "إعادة التدوير" كما فعل هادي؟

💡 قصة: صديق الشمس والضوء

كان "عمر" يترك أضواء غرفته مشتعلة حتى وهو يلعب في الخارج. أخبره والده أن إنتاج الكهرباء قد يلوث الهواء إذا لم نقتصد فيه. أصبح عمر يطفئ الأنوار ويفتح الستائر ليدخل ضوء الشمس الجميل. تعلم عمر أن الشمس صديقة كريمة تعطينا الضوء مجاناً دون أن تؤذي الأرض. توفير الطاقة يعني تقليل الدخان وحماية السماء لتبقى زرقاء وصافية. كن أنت الضوء الذي يحمي البيئة.

❓ كيف ساعد عمر في حماية البيئة من داخل منزله؟

🐢 قصة: وعد "نوران" للسلحفاة

في رحلة مدرسية للبحر، رأت "نوران" سلحفاة تحاول أكل كيس بلاستيكي ظناً منها أنه طعام. سارعت نوران وأخذت الكيس، وقررت أن تستبدل حقيبتها البلاستيكية بحقيبة قماشية دائمة. قالت نوران: "البلاستيك عدو البحر، وسأحمي أصدقائي الأسماك منه". تعلمت نوران أن اختيارنا لأشياء بسيطة مثل الحقائب القماشية والزمزميات المعدنية يمنع آلاف الأطنان من البلاستيك من تلويث المحيطات. الأرض بيتنا، والحيوانات جيراننا.

❓ لماذا قررت نوران استخدام الحقائب القماشية بدلاً من البلاستيك؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أرشيف الموسوعة

زيارات الموسوعة

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

صفحات الموسوعة