في غابة "الظلال الهادئة"، كانت تعيش البومة "ساهرة". كانت ساهرة تقضي ليلها في مراقبة النجوم وحركة الرياح بصمت شديد.
على الغصن المقابل، كان يعيش الغراب "زاجل". كان زاجل يحب التباهي بريشه الأسود اللامع وبصوته القوي، وكان دائماً يسخر من ساهرة قائلاً: "لماذا أنتِ صامتة دائماً؟ انظري إليّ، الجميع يسمع صوتي ويعرف قوتي!".
ذات ليلة، لاحظت ساهرة أن الطيور المهاجرة تطير منخفضة، وأن رائحة المطر أصبحت ثقيلة جداً. علمت أن عاصفة مدمرة تقترب. طارت ساهرة بهدوء لكل أعشاش الطيور وحذرتهم: "استعدوا، اتركوا قمم الأشجار وانزلوا للجذور العميقة، العاصفة قادمة".
ضحك الغراب زاجل وقال: "عاصفة؟ الجو جميل! أنتِ فقط تخافين من نسمة هواء". وبقي في أعلى الشجرة يغني متباهياً.
فجأة، هبت رياح عاتية واقتلعت أغصان الأشجار العالية. طار زاجل في مهب الريح ولم ينقذه ريشه ولا صوته، بينما كانت ساهرة وبقية الحيوانات بأمان في الأسفل. في اليوم التالي، عاد زاجل مبللاً ومنكسراً، ليتعلم أن الحكمة في "الاستماع والمراقبة" أقوى بكثير من التباهي والضجيج.
نقاط الذكاء: 0 من 10
1. ما الذي كانت تفعله البومة ساهرة طوال الليل؟
2. بمَ كان الغراب زاجل يتباهى أمام البومة؟
3. ما العلامات التي لاحظتها ساهرة؟
4. ماذا طلبت البومة من الحيوانات؟
5. كيف رد زاجل على التحذير؟
6. ماذا حدث للأغصان العالية؟
7. أين كانت ساهرة أثناء العاصفة؟
8. كيف عاد الغراب في اليوم التالي؟
9. سر نجاة ساهرة هو:
10. ما الدرس الذي تعلمه زاجل؟
الأسئلة الشائعة حول القصة
• ما هي العبرة؟
الحكمة والهدوء ينقذان الموقف، بينما الغرور والتباهي بالقوة لا ينفعان وقت الأزمات.
• لماذا فشل الغراب؟
بسبب غروره واعتقاده أن صوته وجمال ريشه كافيان لحمايته، فتجاهل تحذيرات البومة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق