5 قصص ملهمة عن المسؤولية للأطفال: كيف تبني شخصية قيادية؟

تحمل المسؤولية للأطفال
🐈 قِصَّةُ: صَدِيقِي الصَّغِيرُ
طَلَبَ "يَاسِينُ" مِنْ وَالِدِهِ قِطَّةً صَغِيرَةً، فَوَافَقَ الْأَبُ بِشَرْطٍ: "أَنْتَ الْمَسْؤُولُ عَنْ طَعَامِهَا وَنَظَافَتِهَا". فِي الْأَيَّامِ الْأُولَى، كَانَ يَاسِينُ مُتَحَمِّسًا، لَكِنْ سَرْعَانَ مَا بَدَأَ يَنْشَغِلُ بِأَلْعَابِهِ وَيَنْسَى مَوْعِدَ طَعَامِ الْقِطَّةِ. فِي يَوْمٍ، رَأَى الْقِطَّةَ ضَعِيفَةً لَا تَسْتَطِيعُ الْمُوَاءَ، فَشَعَرَ بِحُزْنٍ شَدِيدٍ وَأَدْرَكَ أَنَّ الْقِطَّةَ رُوحٌ تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ تَمَامًا. مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَضَعَ جَدْوَلًا صَارِمًا وَأَصْبَحَ يُقَدِّمُ مَسْؤُولِيَّةَ صَدِيقِهِ الصَّغِيرِ عَلَى لَعِبِهِ.
❓ مَاذَا تَعَلَّمَ يَاسِينُ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ؟
🌻 قِصَّةُ: حَارِسُ الْحَدِيقَةِ
أَوْكَلَتِ الْمُعَلِّمَةُ لِـ "لَيْلَى" مَسْؤُولِيَّةَ سِقَايَةِ أَزْهَارِ الْفَصْلِ. فِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، خَرَجَتْ لَيْلَى مَعَ زَمِيلَاتِهَا وَنَسِيَتِ الْمُهِمَّةَ. فِي الْيَوْمِ التَّالِي، وَجَدَتْ زَهْرَةً بَدَأَتْ تَذْبُلُ، فَاعْتَذَرَتْ بِصِدْقٍ وَبَدَأَتْ تَعْتَنِي بِهَا بِضِعْفِ الْجُهْدِ لِتُعَوِّضَ خَطَأَهَا. تَعَلَّمَتْ لَيْلَى أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ أَمَانَةٌ، وَأَنَّ الْفَشَلَ فِي جُزْءٍ صَغِيرٍ قَدْ يُؤَثِّرُ عَلَى جَمَالِ الْمَكَانِ كُلِّهِ.
❓ كَيْفَ أَصْلَحَتْ لَيْلَى خَطَأَهَا؟
⚽ قِصَّةُ: الْقَائِدُ الْحَقِيقِيُّ
كَانَ "زِيَادٌ" كَابْتِنَ فَرِيقِ كُرَةِ الْقَدَمِ. فِي الْمُبَارَاةِ، ارْتَكَبَ زَمِيلُهُ خَطَأً تسبب في هَدَفٍ. بَدَأَ الْجَمِيعُ يَلُومُونَ الزميل، لَكِنَّ زِيَادًا قَالَ: "أَنَا الْقَائِدُ، وَنَحْنُ جَمِيعًا نَتَحَمَّلُ الْمَسْؤُولِيَّةَ. هَيَّا لِنُعَوِّضَ الْهَدَفَ!". شَجَّعَتْ كَلِمَاتُهُ الْفَرِيقَ فَفَازُوا. أَدْرَكَ زِيَادٌ أَنَّ مَسْؤُولِيَّةَ الْقَائِدِ هِيَ حِمَايَةُ فَرِيقِهِ وَدَعْمُهُمْ وَقْتَ الشِّدَّةِ.
❓ مَا هِيَ صِفَةُ الْقَائِدِ الْمَسْؤُولِ؟
📚 قِصَّةُ: أَمَانَةُ الْوَاجِبِ
دَعَا الْأَصْدِقَاءُ "سَيْفًا" لِلْخُرُوجِ، لَكِنَّهُ لَمْ يُنْهِ وَاجِبَاتِهِ بَعْدُ. كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ وَالِدَهُ لَنْ يَرَاهُ إِذَا خَرَجَ، لَكِنَّهُ قَالَ: "دِرَاسَتِي هِيَ مَسْؤُولِيَّتِي". اعْتَذَرَ لِأَصْدِقَائِهِ وَأَنْهَى دُرُوسَهُ بِتَرْكِيزٍ. عِنْدَمَا عَادَ وَالِدُهُ، كَافَأَهُ بِرِحْلَةٍ أَجْمَلَ. تَعَلَّمَ سَيْفٌ أَنَّ الْمَسْؤُولِيَّةَ تَبْدَأُ مِنَ الاِلْتِزَامِ الذَّاتِيِّ دُونَ رَقِيبٍ.
❓ لِمَاذَا رَفَضَ سَيْفٌ الْخُرُوجَ مَعَ أَصْدِقَائِهِ؟
🕯️ قِصَّةُ: حَارِسُ النُّورِ
فِي قَرْيَةٍ سَاحِلِيَّةٍ، كَانَ "نَجْمٌ" يُسَاعِدُ جَدَّهُ فِي إِشْعَالِ الْمَنَارَةِ. فِي لَيْلَةٍ عَاصِفَةٍ، مَرِضَ الْجَدُّ، فَخَافَ نَجْمٌ مِنَ الرِّيَاحِ، لَكِنَّهُ تَذَكَّرَ الْبَحَّارَةَ الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ النُّورَ. تَسَلَّقَ الدَّرَجَ وَأَشْعَلَ الْفَانُوسَ. فِي الْفَجْرِ، شَكَرَهُ الْبَحَّارَةُ لِأَنَّهُ أَنْقَذَهُمْ. أَدْرَكَ نَجْمٌ أَنَّ الْقِيَامَ بِالْمَسْؤُولِيَّةِ قَدْ يَكُونُ صَعْبًا، لَكِنَّهُ يَنْقِذُ الْأَرْوَاحَ.
❓ مَا الَّذِي دَفَعَ نَجْمًا لِمُوَاجَهَةِ الْخَوْفِ؟
تعليقات